تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
العصر المعهود
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 34 ) اعلامها وأوسامها .
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ
( 35 ) مورد الأهوال لمّا وردوها كلّ مساحلهم ، أو ما كلّموا كلاما عادهم
وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ
إصدار الكلام للإملاه
فَيَعْتَذِرُونَ
( 36 ) لأعمالهم السّواء
وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 37 ) هؤلاء الأحوال .
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
لأهل الصلاح والطلاح
جَمَعْناكُمْ
أعداء محمّد ( ص )
وَالْأَوَّلِينَ
( 38 ) أعداء رسل مرّ عهدهم
فَإِنْ كانَ لَكُمْ
أهل العدول
كَيْدٌ
مكر محوا للاصار
فَكِيدُونِ
( 39 ) أمكروا وأصلحوا أحوالكم
وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 40 ) معادا .
إِنَّ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
عمّا طلح
فِي ظِلالٍ
لسرح دارالسّلام
وَعُيُونٍ
( 41 ) مسل الماء والمدام والدّر والعسل
وَفَواكِهَ
صروع الأحمال
مِمَّا يَشْتَهُونَ
( 42 ) ممّا هو هواهم ومرادهم
كُلُوا
أهل الورع هؤلاء الأحمال
وَاشْرَبُوا
أحسوا هؤلاء الأمواه
هَنِيئاً
أمرأ
بِما
لما
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 43 ) صوالح أعمالكم أعصار أعماركم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186 | الشيخ أبو الفيض الناكوري