تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وراء اللّه هالكا ، وطرحوا ادّكار اللّه أرواعا ومساحل . أو المراد أرواح الإصر أرسلها اللّه واحصل معها العسر الكامل ، وأرواح رحم حوامل للسّدّ وسط الهواء وصوادع له ولادكار اللّه .
عُذْراً
للصّلحاء وهو صدع لما أمامه أو معلّل
أَوْ نُذْراً
( 6 ) للطلّاح وحوار العهد
إِنَّما تُوعَدُونَ
معادا كعود الأرواح وإحصاء الأعمال
لَواقِعٌ
( 7 ) لواطد وارد لا إعوار له مآل الأمر .
فَإِذَا النُّجُومُ
عامله مطروح صرّحه
طُمِسَتْ
( 8 ) محاها اللّه ومصح لمعها
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
( 9 ) صدعها اللّه وصار لها موارد ومسالك
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
( 10 ) اصطلم أصولها
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
( 11 ) والمراد اعلام العصر المرصود وإعلاء الموعد الموعود لهم لا علام أحوال الأمم وإعلاء أعمالهم ، ورووه مع الواو
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
( 12 ) أمهل الأمور كلّمهم اللّه
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
( 13 ) للصّالح والطّالح أو الرّسل