وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 24 ) ما أمره اللّه .
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً
( 25 ) وعاء
أَحْياءً
لدورهم ومحالّهم
وَأَمْواتاً
( 26 ) لمرامسهم ولحدهم
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ
أطوادا أصاعد
شامِخاتٍ
سواطع الرّءوس
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
( 27 ) رواء أمرأ حلوا
وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 28 ) هؤلاء الآلاء .
انْطَلِقُوا
روحوا
إِلى ما
ساعور
كُنْتُمْ بِهِ
وروده
تُكَذِّبُونَ
( 29 )
انْطَلِقُوا
روحوا كرّر مؤكّدا
إِلى ظِلٍّ
ما لساعور الدّرك كالسّدّ
ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ
( 30 ) لكمال صعوده
لا ظَلِيلٍ
لا مروّح لحرّه
وَلا يُغْنِي مِنَ
حرّ
اللَّهَبِ
( 31 ) الصّاعد
إِنَّها
السّاعور
تَرْمِي بِشَرَرٍ
ما طار لو حرّك المسعر
كَالْقَصْرِ
( 32 ) كالصّرح علوّا أو كالدّوح
كَأَنَّهُ جِمالَتٌ
دواعر طوال واحدها كعمل
صُفْرٌ
( 33 ) سود .