وَنَسْراً
( 23 ) صوّروه كاسمه ، وورد هؤلاء كلّها أسماء أكارم الصّلحاء ، ولمّا هلكوا صوّروا صورهم لمّا دعاهم صورهم للطّوع ، ولمّا طال العهد ألّهوها .
وَقَدْ أَضَلُّوا
هم الرّؤساء أو دماهم
كَثِيراً
آمرا لا حصر لهم
وَلا تَزِدِ
اللّهمّ الرّهط
الظَّالِمِينَ
أهل العدول
إِلَّا ضَلالًا
( 24 ) هلاكا ودمارا أو عدولا عمّا صلح لهم وهو الإسلام دعاهم دعاء السّوء .
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ
معارّهم وآصارهم ما مؤكّد
أُغْرِقُوا
ماء علا رؤوس الأطواد
فَأُدْخِلُوا
أوردوا
ناراً
أعدّها اللّه لهم ، والمراد اصلاء مرامسهم وآصارها ، أو إصر المعاد
فَلَمْ يَجِدُوا
ما أدركوا
لَهُمْ
لإمدادهم
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه وحده
أَنْصاراً
( 25 ) أرداء .
وَقالَ
دعا
نُوحٌ
لمّا علم عدم إسلامهم سرمدا
رَبِّ لا تَذَرْ
أصلا
عَلَى الْأَرْضِ مِنَ
هؤلاء
الْكافِرِينَ دَيَّاراً
( 26 ) أحدا وهو ممّا أورد للإعدام العام وأصله الدّار أو الدّور .
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ
امهالا لهم
يُضِلُّوا عِبادَكَ
لكمال طلاحهم