تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أعماركم ، والمراد لو أسلموا عمّرهم اللّه وإلّا أهلكم مسرعا
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
السّام
إِذا جاءَ
عصرا موعودا
لا يُؤَخَّرُ
لمحا سارعوا حال الإمهال لصوالح الأعمال
لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 4 ) لو حصل لكم العلم .
قالَ
رسولهم هكوعا
رَبِّ
اللّهمّ
إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي
إصلاحا لأمورهم
لَيْلًا وَنَهاراً
( 5 ) دواما مواصلا .
فَلَمْ يَزِدْهُمْ
أمرا ما
دُعائِي
لهم للإسلام لطلاح سرّهم وسوء معادهم
إِلَّا فِراراً
( 6 ) وعدولا عمّا أمروا وهو الإسلام والطّوع .
وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ
للإسلام
لِتَغْفِرَ لَهُمْ
معادا ما أساءوا
جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ
رءوسها
فِي آذانِهِمْ
سدّوا مسامعهم وما سمعوا الأوامر والأحكام
وَاسْتَغْشَوْا
طلاحا
ثِيابَهُمْ
وأسرّوا رؤوسهم لكره احساس ما دعاهم للّه ، أو لمّا لا أعلمهم ولا ادعوهم
وَأَصَرُّوا
عمدوا الإصر دواما وعصوا وطودا
وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً
( 7 ) سمدوا سمودا كاملا .
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ
للإسلام دعاء
جِهاراً
( 8 ) صراحا علوّا وهو أحد أطوار الدّعاء ، أو هو مصدر حلّ محلّ الحال ، والأوّل دعاهم سرا
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ
الدّعاء مكرّرا
لَهُمْ
عهدا
وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ
الكلام
إِسْراراً
( 9 ) عهدا والمراد كدّ الدّعاء مرارا .