تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
واطلاحهم
وَلا يَلِدُوا
ولدا
إِلَّا
ولدا
فاجِراً
طالحا وعادلا مصرا
كَفَّاراً
( 27 ) لآلاء اللّه وما أسلم سرمدا وعلمه له لمّا أوحاه اللّه أو لدرك أحوالهم وأطوارهم أعواما .
رَبِّ اغْفِرْ
امح آصارا
لِي وَلِوالِدَيَّ
الوالد والأمّ وهما أسلما أوّل الحال واسم والده لمك ، ووردهما آدم وحوّاء ، ورووا الولد محلّ الوالد وح أراد ساما وحوما
وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ
أراد داره أو مصلّاه أو ودعه
مُؤْمِناً
أو مسلما ، وهو علم دوام إسلامه
وَ
امح آصارا
لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
عموما
وَلا تَزِدِ
اللّهمّ الرّهط
الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
( 28 ) إهلاكا ، ولمّا دعا وسأل السّلام لأهل الإسلام والهلاك لأهل العدول والصّدود ، سمع اللّه دعاءه وسلّم طوّعه عمّا ساء وكره وأهلك الأعداء كلّهم .