لِيُخْرِجَكُمْ
اللّه ومحمد ( ص )
مِنَ الظُّلُماتِ
العدول والطلاح
إِلَى النُّورِ
الصلاح وهو الإسلام
وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ
لاصلاحكم
لَرَؤُفٌ
كامل المراحم لمّا أرسل كلامه
رَحِيمٌ
( 9 ) لمّا أرسل لكم رسولا مصلحا .
وَما
حصل
لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا
أموالكم
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لمصالح الإسلام
وَ
الحال
اللَّهِ
ملكا وملكا
مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
اللّه مهلككم وعاط لأموالكم
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ
أهل الإسلام
مَنْ أَنْفَقَ
الأموال للّه
مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ
وحصول أمّ الرّحم وعلوّ الإسلام وأهله
وَقاتَلَ
مع أعداء اللّه ورسوله إعلاء للإسلام
أُولئِكَ
السمّاح
أَعْظَمُ
أكمل
دَرَجَةً
وأصعد حالا
مَنْ
الرهط
الَّذِينَ
هم
أَنْفَقُوا
أموالهم
مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا
مع الأعداء
وَكُلًّا
كل واحد
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
دارالسلام كما هو عملهما وحالهما
وَاللَّهُ
العلّام
بِما