كرّروا السؤال وأكّدوا الردّ
أَ وَآباؤُنَا
الهلّاك ورووه لا محرّك الواو
الْأَوَّلُونَ
( 17 ) مرّ عهدهم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
نَعَمْ
لكلّكم معاد ، ورووه مكسور الأوّل
وَ
الحال
أَنْتُمْ داخِرُونَ
( 18 ) دحّار .
ولمّا ورد المعاد
فَإِنَّما
ما
هِيَ
إلّا
زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
صاحها الملك مكرّرا وأصلها ممّا صاح راع للرّحول مهدّدا
فَإِذا هُمْ
أهل المرامس لمّا عادوا وأعطاهم اللّه أرواحهم
يَنْظُرُونَ
( 19 ) روّاء لسوء أعمالهم ، أو رصّاد لحلول الآصار .
وَقالُوا
الطّلاح
يا وَيْلَنا
وهو وارد حال الهلاك
هذا
العصر
يَوْمُ الدِّينِ
( 20 ) الموعود لإحصاء الأعمال وإعطاء أعدالها .
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
للصالح والطالح ، وهو كلام الأملاك لهم
الَّذِي كُنْتُمْ
دار الأعمال
بِهِ تُكَذِّبُونَ
( 21 ) وروده مآلا .
احْشُرُوا
أمر اللّه للأملاك الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدلوا مع اللّه إلها سواه
وَأَزْواجَهُمْ
أرداؤهم وطوّعهم أو أعراسهم الطوالح العوادل ، والواو لمدلول « مع » وورد الواو للوصل
وَما كانُوا
أوّلا
يَعْبُدُونَ
( 22 ) أراد