تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
حلاها أراد السماء الأوّل المحاط
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
( 6 ) ولمعها .
وَحِفْظاً
مصدر طرح عامله أو معلّل
مِنْ
صعود
كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
( 7 ) مطرود مردود عاص لما أمر .
لا يَسَّمَّعُونَ
المراد
إِلَى
كلام
الْمَلَإِ الْأَعْلى
رهط أملاك السماء ولهم اطلاع أسرار اللوح
وَيُقْذَفُونَ
مردوسو كلّ ملك رام طارد لها
مِنْ كُلِّ جانِبٍ
( 8 ) اطرار السماء حال الصعود .
دُحُوراً
مصدر دحره طرده أو للدحر أو حال ، ورووه دحورا طرودا ، أو مصدر كالولوع
وَ
أعدّ
لَهُمْ
معادا
عَذابٌ واصِبٌ
( 9 ) ألم سرمد لا أمد له ، أو عسر . وما لهم سماع كلام الملك
إِلَّا مَنْ
مارد موسوس
خَطِفَ الْخَطْفَةَ
علم ممّا كلّم الملك سارعا
فَأَتْبَعَهُ
وصله وأدركه
شِهابٌ
لردسه
ثاقِبٌ
( 10 ) لامع .