تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
فَاسْتَفْتِهِمْ
طلّاح أمّ رحم واسألهم مهدّدا
أَ هُمْ
هؤلاء الأعداء
أَشَدُّ
أصلد وأحكم
خَلْقاً
ممّا سواهم
أَمْ مَنْ
مأسور
خَلَقْنا
كالملك والسماء والطود
إِنَّا خَلَقْناهُمْ
أصلهم آدم
مِنْ طِينٍ
حماء صلصال
لازِبٍ
( 11 ) لاسم رهل .
بَلْ عَجِبْتَ
محمّد ( ص ) مما عملوا ، أو ممّا وهموا وهو عدم المعاد
وَ
هم
يَسْخَرُونَ
( 12 ) ممّا هو عملك ، أو أمر المعاد ووروده .
وَ
طورهم
إِذا
كلّما
ذُكِّرُوا
اعلموا إعلاما مصلحا لهم
لا يَذْكُرُونَ
( 13 ) ما حصل لهم الادّكار أصلا .
وَإِذا رَأَوْا آيَةً
علما معلما لسداد كلامك وعلوّ حالك
يَسْتَسْخِرُونَ
( 14 ) لسوء دركهم ووكس حلمهم .
وَقالُوا
حال إحساسها
إِنْ
ما
هذا
المحسوس
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 15 ) ساطع سواه .
أَ إِذا مِتْنا
وحسم الأعمار
وَكُنَّا
لمرور دهور وإعصار هلاكا
تُراباً
للمرامس
وَعِظاماً
رماما
أَ إِنَّا
ح
لَمَبْعُوثُونَ
( 16 ) عوّاد كما هو أصل الحال .