تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
أرسلك اللّه
لِتُنْذِرَ قَوْماً
حمسا
ما أُنْذِرَ
ما روّع
آباؤُهُمْ
أصلا أعصار عدم ورود رسول ، أو ما موصول معمول سواء معمول أوّل لعامل مرّ
فَهُمْ
الحمس
غافِلُونَ
( 6 ) أهل سهو ولهو .
لَقَدْ
اللّام مؤكّد
حَقَّ
رسا
الْقَوْلُ
وعد ملك دار الآلام
عَلى أَكْثَرِهِمْ
الحمس
فَهُمْ
الموعود ورودهم الساعور
لا يُؤْمِنُونَ
( 7 ) أصلا لعلم اللّه عدم إسلامهم .
إِنَّا جَعَلْنا
الحال أو المعاد
فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
أسرا
فَهِيَ
الأسر وصّال
إِلَى الْأَذْقانِ
لحاهم
فَهُمْ
لعسر الحال
مُقْمَحُونَ
( 8 ) سامكو رؤوسهم والمارد عدم إسلامهم .
وَجَعَلْنا
لكمال طلاحهم وصدودهم
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
أمامهم
سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ
وراءهم
سَدًّا
ورووه سدّا كأس ومدلولهما واحد ، وهو معمول أولاد آدم ، والأوّل المأسور كالطّود ، والحاصل أحاطهم السدّ
فَأَغْشَيْناهُمْ
حواسّهم كلّها
فَهُمْ
لما مرّ
لا يُبْصِرُونَ
( 9 ) سواء