پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
ادّكار وإدراك .
أَ
عموا
وَلَمْ يَرَوْا
حسّا
أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ
المطر كرما ورحما
إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
العراء
فَنُخْرِجُ بِهِ
الماء
زَرْعاً
مع الطعام
تَأْكُلُ مِنْهُ
أصله
أَنْعامُهُمْ
سوّامهم
وَأَنْفُسُهُمْ
ومأكولهم الطعام
أَ
عموا
فَلا يُبْصِرُونَ
( 27 ) كمال طوله وكرمه .
وَيَقُولُونَ
ردّا لأهل الإسلام
مَتى هذَا الْفَتْحُ
الحكم وسط الكلّ وهو المعاد ، أو المدد لأهل الإسلام حالا
إِنْ كُنْتُمْ
الحال
صادِقِينَ
( 28 ) كلاما وادعاء .
قُلْ
لهم
يَوْمَ الْفَتْحِ
والحكم والإمداد
لا يَنْفَعُ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
إِيمانُهُمْ
إسلامهم سدادا
وَلا هُمْ
ح
يُنْظَرُونَ
( 29 ) هو الإمهال .
فَأَعْرِضْ
وصدّ
عَنْهُمْ
واطرح همّ ردّهم
وَانْتَظِرْ
أرصد حلول حدّ الإصر والامداد
إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
( 30 ) حلول حوال الدهر ، أو هلاككم وهو حكم ورد أمام أمر العماس .