تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
كلامهم .
لِلَّهِ
ملكا وملكا كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
عالم
الْأَرْضِ
الرهص ولا أهل للطوع سواه
إِنَّ اللَّهَ هُوَ
وحده
الْغَنِيُّ
عمّا هو عمل العالم وهو الحمد أو سواه
الْحَمِيدُ
( 26 ) الأهل للحمد مع عدم حمد أحد .
وَلَوْ أَنَّ
كل
ما
حصل
فِي الْأَرْضِ
كلّها
مِنْ شَجَرَةٍ
صرعها
أَقْلامٌ وَ
الحال
الْبَحْرُ
الأعمّ مع وسعه مداد
يَمُدُّهُ
مداده حال رسم كلم اللّه
مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
مملوّ كلّها مدادا
ما نَفِدَتْ
هو المصوح
كَلِماتُ اللَّهِ
مع مصوح المداد
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
كامل طول
حَكِيمٌ
( 27 ) مراع للحكم والأسرار .
ما خَلْقُكُمْ
كلكم أوّلا
وَلا بَعْثُكُمْ
أسركم معادا
إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
إلّا كأسر واحد لكمال ألوّه
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
كل مسموع أو كلام أهل الصدود لردّ المعاد
بَصِيرٌ
( 28 ) راء كلّ محسوس أو أعمال العدّال