تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الماء
لِيُرِيَكُمْ
اللّه
مِنْ آياتِهِ
أعلامه ودوالّه
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
صروع أعلام
لِكُلِّ صَبَّارٍ
حمال للمكاره
شَكُورٍ
( 31 ) حامد عامل عالم أو المراد أهل الإسلام .
وَإِذا
كلّما
غَشِيَهُمْ
أهل الصدود وعلاهم وعراهم
مَوْجٌ
مور الماء
كَالظُّلَلِ
كالأطواد
دَعَوُا اللَّهَ
سامع الدعاء
مُخْلِصِينَ
حال
لَهُ
للّه
الدِّينَ
الدعاء وطاح أهواءهم ودماهم وصلح وطهر أرواعهم وأسرارهم
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
سلّمهم اللّه وأوصلهم
إِلَى الْبَرِّ
الساحل
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
واطد وراكد وسط صراط الإسلام ، وما عاد للطلاح أو سار وسط الإسلام والردّ ومعاد للإسلام كما هو حاله أوّلا
وَما يَجْحَدُ
ردّا
بِآياتِنا
أعلام الألوّ والآلاء كسلامهم ممّا مرّ
إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ
عال
كَفُورٍ
( 32 ) لآلاء اللّه .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم
اتَّقُوا
اللّه
رَبَّكُمْ
مولاكم وروعوه
وَاخْشَوْا
روعوا
يَوْماً لا يَجْزِي
المراد الردّ والدرء
والِدٌ
راحم
عَنْ