وَلَدِهِ
سوءا ما
وَلا مَوْلُودٌ
ولد هو موصول مع والد أو محكوم علاه محموله
هُوَ جازٍ
رادّ
عَنْ والِدِهِ
المودود
شَيْئاً
سوءا ما
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
وعد المعاد وإعطاء الأعدال
حَقٌّ
حاصل لا محال .
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ
هو المكر
الْحَياةُ الدُّنْيا
عمّا أمر اللّه وهو الإسلام
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ
حلمه وإمهاله
الْغَرُورُ
( 33 ) الوسواس المدحور المطرود ، أو العمر الماصل ، أو الأمل .
إِنَّ اللَّهَ
الملك العلّام
عِنْدَهُ
وحده
عِلْمُ
عصر حلول
السَّاعَةِ
المعاد
وَيُنَزِّلُ
اللّه
الْغَيْثَ
المطر الممدّ لأهل العالم لعصر معلوم ؟ ؟ ؟ صدده
وَ
هو وحده
يَعْلَمُ
كلّ
ما
حمل
فِي الْأَرْحامِ
حاله وكسا وكمالا وصرعه
وَما تَدْرِي
دراه علمه
نَفْسٌ
ما
ما
للسؤال
ذا تَكْسِبُ
هو العمل
غَداً
أو وراءه وهو معلوم للّه وحده
وَما تَدْرِي نَفْسٌ
ما
بِأَيِّ أَرْضٍ
محلّ
تَمُوتُ
وهو معلوم للّه وحده
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
وسع علمه الكلّ
خَبِيرٌ
( 34 ) عالم أسرار كما هو عالم سواه .