تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ورها وطلاحا .
اللَّهُ
مالك الملك والأمر
يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
هو مصوّرهم أولا
ثُمَّ يُعِيدُهُ
وراء الهلاك
ثُمَّ إِلَيْهِ
محلّ عدّ الأعمال وإعطاء الأعدال
تُرْجَعُونَ
( 11 ) معادا .
وَيَوْمَ تَقُومُ
المراد الحصول والحلول
السَّاعَةُ
الموعود ورودها أمدا
يُبْلِسُ
هو حسم الطمع أو العمة ، ورووه لا معلوما
الْمُجْرِمُونَ
( 12 ) أعداء الإسلام .
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ
لهؤلاء الأعداء معادا
مِنْ شُرَكائِهِمْ
الّلاءوا عدلوهم مع اللّه وألّهوهم سواه
شُفَعاءُ
أولو إمداد
وَكانُوا
أعداء الإسلام ح
بِشُرَكائِهِمْ
ألههم
كافِرِينَ
( 13 ) ردّادا .
وَيَوْمَ تَقُومُ
المراد الحصول والحلول
السَّاعَةُ
الموعود ورودها أمدا
يَوْمَئِذٍ
ح
يَتَفَرَّقُونَ
( 14 ) أهل العالم أولو الإسلام وأعداءهم كما دلّ .
فَأَمَّا
السعداء
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللواء أمر اللّه
فَهُمْ
هؤلاء السعداء