تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وسداد وعده لعدم إدراكهم ما مرّ .
يَعْلَمُونَ
أمرا
ظاهِراً
معلوما أوّل الإدراك
مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
صدد اللّه
وَهُمْ عَنِ
الدار
الْآخِرَةِ
وإدراك أحوالها وأسرارها وأسرار دار الأعمال ومصامدها
هُمْ
مؤكد لهم ، أو محكوم محموله
غافِلُونَ
( 7 ) والكلّ محمول لا هم الأوّل .
أَ
سدّ صراط علمهم
وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا
ما راعوا وما رووا
فِي أَنْفُسِهِمْ
سرّا
ما خَلَقَ اللَّهُ
ما صوّر
السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضَ
معا
وَ
كل
ما
هو حاصل
بَيْنَهُما
السماء والرمكاء
إِلَّا
وصّالا
بِالْحَقِّ
الأمر المسدّ والحكم العدل والسّر المحكم
وَأَجَلٍ
أمد
مُسَمًّى
محدود معلوم ، وهو عصر عدّ الأعمال وإعطاء الأعدال
وَإِنَّ
رهطا
كَثِيراً
عددا
مِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
بِلِقاءِ
اللّه
رَبِّهِمْ
وعود الأعطال والأرواح وعدّ الأعمال والأحوال وإعطاء الأعدال
لَكافِرُونَ
( 8 ) ورها أو حسدا .