أَ
رمكوا وعموا
وَلَمْ يَسِيرُوا
ما ساروا
فِي
صعد
الْأَرْضِ
الرمكاء ومهامهها
فَيَنْظُرُوا
ح
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
مآل طلّاع الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
ودمّروا كعاد ورهط « صالح » ، والمراد ساروا ورأوا أعلامهم وأورد لإعلام حالهم
كانُوا
الأمم الأوّل
أَشَدَّ
أكمل
مِنْهُمْ
أهل الحرم
قُوَّةً
أعطالا وعددا
وَأَثارُوا
أكروا
الْأَرْضَ وَعَمَرُوها
هؤلاء لأمم
أَكْثَرَ
مدح مصدر مطروح
مِمَّا
ما للمصدر
عَمَرُوها
أهل الحرم
وَجاءَتْهُمْ
الأمم الأول
رُسُلُهُمْ
اللّاءوا أرسلوا لهم
بِالْبَيِّناتِ
الأعلام السواطع وما أسلموا أهلكوا
فَما كانَ اللَّهُ
الملك العدل
لِيَظْلِمَهُمْ
حال إهلاكهم
وَلكِنْ كانُوا
أوّلا
أَنْفُسَهُمْ
لا سواها
يَظْلِمُونَ
( 9 ) لمّا عملوا ما أصارهم أهلا للإهلاك .
ثُمَّ كانَ
صار
عاقِبَةَ
مآل الأمر
الَّذِينَ أَساؤُا
أعمالهم وأحوالهم
السُّواى
الساعور أو أسوأ الأحوال لحلولهم معاد أسوأ المحالّ وهو مصدر أورد للمدح
أَنْ كَذَّبُوا
لردّهم وعدم إسلامهم
بِآياتِ
طول
اللَّهِ
لملك المكوّح
وَكانُوا بِها
هؤلاء الأعلام
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 10 )