طرس لهم ، وملكوا الروم وعمّا ماصل أعداءكم أرادوا إدراركم وكوّحوكم وح حصل لأهل الإسلام همّ ، أرسل اللّه لسلوّ أهل الإسلام ، وهو مما أعلم سداد إرساله صلعم لمّا أعلم أمام الحصول وحصل كما أعلم
لِلَّهِ
وحده
الْأَمْرُ
والحكم
مِنْ قَبْلُ
أوّلا
وَمِنْ بَعْدُ
أمدا وحال كوح الأعداء وحال كوح الروم ، ورووه مكسورا كالأوّل
وَيَوْمَئِذٍ
وحال حلول ما وعد اللّه وهو كوح الروم
يَفْرَحُ
الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
( 4 ) للّه ورسوله محمّد صلعم سدادا .
بِنَصْرِ اللَّهِ
إمداده أهل الطرس وردّه أعداءهم ، أو هو إعلاء سداد أهل الإسلام لمّا أعلموا سطو الروم
يَنْصُرُ
اللّه كلّ
مَنْ يَشاءُ
إمداده عصرا لهؤلاء وعصرا لهؤلاء
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
المهلك للأعداء
الرَّحِيمُ
( 5 ) الممدّ للأودّاء .
وَعْدَ اللَّهِ
مصدر مؤكّد لمدلولهم ، ولمّا هو وعد اللّه وحاصله وعد اللّه أهل الإسلام وعدا
لا يُخْلِفُ اللَّهُ
أرحم الرّحماء
وَعْدَهُ
وعد إمداد الروم وردّ الأعداء
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل الحرم
لا يَعْلَمُونَ
( 6 ) وعده