محمدا ( ص ) وصلاحه وكمال حلمه وعلوّ أصله وإعلام سداده ، والمراد علموه كما مرّ
فَهُمْ لَهُ
للرسول ودعواه
مُنْكِرُونَ
( 69 ) حسدا وعدوا .
أَمْ يَقُولُونَ
عداء
بِهِ
الرسول
جِنَّةٌ
الاس ولمم لمّا طمع أمرا ما طمعه أهل الحلم وهو طوع العالم له ، وما هو كما وهموا لمّا علموا هو أحلمهم وأكملهم دهاء
بَلْ جاءَهُمْ
الرسول
بِالْحَقِّ
اللامع والصراط السواء وهو الإسلام ، وردّ أهواءهم وما أحسّوا له مردا
وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ
وطوعه
كارِهُونَ
( 70 ) ورهط طارحوه علوّا وحسدا وما سواه كعمه المعهود الممدّ له .
وَلَوِ اتَّبَعَ
ولو أطاع
الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
ما وهموا إلها
لَفَسَدَتِ السَّماواتُ
لهلك عالم العلو
وَالْأَرْضُ
عالم الرهص
وَ
هلك كل
مَنْ
حلّ
فِيهِنَّ
، أو لرهوك أحوال عالم العلو وعالم الحطوط وأهلهما المراد لو أطاع الأمر والحاصل أهواءهم وحصل ما وهموه وهو حصول إله سواه لهلك العالم ، أو لو أطاع ما أورده محمد ( ص ) أهواء هم لهلك لمّا أهلكه اللّه لكمال حرده وأورد عصر المعاد
بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ
طرس هو علاهم لمّا