تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
مِنْ بَعْدِها
الهود
لَغَفُورٌ
لهم السوء
رَحِيمٌ
( 119 ) واسع الرحم .
إِنَّ إِبْراهِيمَ
ودود اللّه ورسوله
كانَ
وحده
أُمَّةً
لكماله ، أو وحده مسلما ، أو سواه أعداء ، أو إماما
قانِتاً
مطواعا
لِلَّهِ
وحده ولأوامره
حَنِيفاً
راكحا للطوع الكامل أو عمّا سواه
وَلَمْ يَكُ
كما وهم الأعداء
مِنَ
الأمم
الْمُشْرِكِينَ
( 120 ) مع اللّه إلها سواه .
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ
حامدا لآلاء اللّه والحال
اجْتَباهُ
اللّه وكمّله لإعطاء الألوك
وَهَداهُ إِلى
سلوك
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 121 ) سواء عدل وهو الإسلام الكامل .
وَآتَيْناهُ فِي
الدار
الدُّنْيا حَسَنَةً
ألوكا وأموالا وأولادا أو سمعا وعلاء صدد أهل المل كلّها ، أو عمرا طوالا
وَإِنَّهُ فِي
الدار
الْآخِرَةِ لَمِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 122 ) أهل دارالسلام كما سأله .
ثُمَّ
لإكرامه وإعلام أكمل ما أعطاه اللّه ، وهو سلوك رسول اللّه علاه السلام صراطه
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
أَنِ اتَّبِعْ
أطع
مِلَّةَ
مسلك