وَاشْكُرُوا
واحمدوا
نِعْمَتَ اللَّهِ
آلاه
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ
وحده
تَعْبُدُونَ
( 114 ) طوعا .
ولمّا أمرهم أكل الحلال عدّد علاهم ما حرّم وردعهم الإحرام والاحلال عموا وأهواء وكلّم
إِنَّما
ما
حَرَّمَ
اللّه
عَلَيْكُمُ
أصلا إلّا
الْمَيْتَةَ
أكلها ، المراد كلّ ما هلك لا مع السحط
وَالدَّمَ
الماسل حال السحط
وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ
ودسمه
وَ
كلّ
ما أُهِلَّ
دعا السادح
لِغَيْرِ
اسم
اللَّهِ
الواحد الأحد
بِهِ
معه أراد حال سدحه ، والحاصل سدح لسواه
فَمَنِ اضْطُرَّ
كلّ أحد أدركه العدم ، وأحاطه السعار ، وما أدرك إلّا حراما مما مرّ كلّه
غَيْرَ
حال
باغٍ
حادل محاط سعار سواه ، وحدله أكله وحده لا معه
وَلا عادٍ
سداد الروح أو السعار
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لهم ما صدر
رَحِيمٌ
( 115 ) أحلّهم أكله حال العسر .
وَلا تَقُولُوا لِما
لمأكول
تَصِفُ
له
أَلْسِنَتُكُمُ
حلالا وحراما
الْكَذِبَ
الكلام الوالع وهو
هذا
المأكول
حَلالٌ
أحلّه اللّه
وَهذا
المأكول كحام وسواه
حَرامٌ
حرّمه اللّه
لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ
الملك السلام
الْكَذِبَ
واللام للمال والمصار
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَفْتَرُونَ
عمدا
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
هو كلامهم أحلّه اللّه أو حرّمه
لا