ممهّده الأمور الصّوارم للمعود
شَهِيداً
لها وعلاها وهو رسولهم لعلمه صلاحها وطلاحها
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ
للإملاه
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
وَلا هُمْ
ردّاد الإسلام
يُسْتَعْتَبُونَ
( 84 ) مروم عودهم المأمور اللّه ومودوده المراد ما أمر لهم حصّلوا وداد مولاكم مع الطّوع لما المعاد ما هو دار الأعمال .
وَإِذا رَأَى
صراحا الرهط
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدلوا وما أسلموا
الْعَذابَ
إصر السّاعور
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ
وراء ورودها دواما
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 85 ) لا إمهال لهم حال إحساسه أمام ورودهم .
وَإِذا رَأَى
الأمم
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
مع اللّه إلها سواه
شُرَكاءَهُمْ
عدلاءهم اللّاءوا عدلوهم مع اللّه
قالُوا
اللّهم
رَبَّنا هؤُلاءِ
العدلاء
شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا
لدار الأعمال
نَدْعُوا
لهم إلها
مِنْ دُونِكَ
سواك
فَأَلْقَوْا
الإله
إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ
وحاوروهم
إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ
( 86 ) كلاما وادّعاء وهو دعاؤكم سواه إلها ولا إله سواه .