تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وأهوى وانهوى : سقط . وهوت « 1 » يدي له ، وأهوت : ارتفعت « 2 » ؛ والرّيح : هبّت ؛ وفلان : مات . وهوى يهوى هويّا وهويّا وهويانا : سقط من علو إلى سفل . وهوى الجبل وإليه : صعده هويّا . قال الشّمّاخ :
على طريق كظهر الأيم مطّرد * يهوى إلى قنّة في منهل عالي « 3 »
وقال آخر :
يهوى مخارمها هوىّ الأجدل « 4 »
والناقة تهوى براكبها : تسرع . واستهوته الشّياطين : ذهبت بهواه وعقله ، وقيل : استهامته وحيّرته ، وقيل : زيّنت « 5 » له هواه . وهذه هوّة عميقة « 6 » ، وهوى . والهاوى : الجراد . وهاوية « 7 » والهاوية : جهنّم أعاذنا اللّه منها . وطاح في المهواة والهاوية ، وهي ما بين الجبلين . وتهاووا فيها : تساقطوا .
هامش
( 1 ) فرق ابن الأعرابي بين هوى وأهوى فقال : هوى إليه من بعيد : وأهوى إليه من قريب . ( 2 ) في القاموس : امتدت وارتفعت . ( 3 ) البيت في الأساس ( هوى ) ، ولم أعثر عليه في ديوانه المطبوع بمطبعة السعادة . الأيم : الحية وتشبه بها الأرض في ملاستها ولهذا قال : كظهر الأيم - القنة : قلة الجبل ، وهي في ا ، ب : قبة ( تصحيف ) ( 4 ) الشطر في الأساس ( هوى ) بدون عزو . المخارم : جمع مخرم بكسر الراء : الطريق في الجبل أو الرمل . الأجدل : الصقر . ( 5 ) قال الزجاج : من هوى يهوى . ( 6 ) في ا : هوية وما أثبت عن ب والأساس . ( 7 ) غير منونة باعتبارها علما للنار . قال ابن برى : لو كانت هاوية اسما علما للنار لم تنصرف في الآية ، أي في قوله تعالى( فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ).
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 360 | الفيروز آبادي