وعلى هونك / وهينتك ، أي على رسلك .
والمهوئنّ « 1 » : المكان البعيد ، أو الوهدة . واهوأنّت المفازة : اطمأنّت في سعة .
وهو يهاون نفسه : يرفق بها ، قال الشّمردل شريك اليربوعىّ :
دخلت هوادجهنّ كلّ ربحلة * قامت تهاون خلقها الممكورا « 2 »
ويقال : إذا عزّ أخوك فهن « 3 » . وإنّه لهون المئونة ، وهين المئونة ، للشّيء الخفيف .
هامش
( 1 ) المهوئن كمطمئن وقد تفتح الهمزة وروى ذلك عن شمر . والمصنف كأنه اعتبر زيادة الميم والهمزة فذكره هنا ولم يتابع الأزهري وابن سيده اللذين ذكراه في ( ه أن ) وهو الصواب ، على أن الجوهري ذكره في ( هوأ ) وخطأه ابن برى .
( 2 ) البيت في الأساس ( هون ) .
الربحلة : التارة الخلق في طول . الممكور : المدمج الشديد البضعة .
( 3 ) بالضم ويروى بالكسر . وعلى رواية الضم فسره الأزهري : إذا غلبك وقهرك ولم تقاومه فتواضع له فإن اضطرابك عليه يزيدك ذلا وخبالا ، ورواية الكسر من هان يهين هينا إذا صار لينا ومعناه إذا اشتد عليك فهن له وداره وهذا من مكارم الأخلاق ( راجع اللسان : ع ز ز ) .