وقال تعالى : وقِرن في بيوتكن « 1 » وقرئ :
وَقَرْنَ
بالفتح « 2 » فهذا من القرار كأنّه يريد اقررن فتحذف الراء الأولى للتّخفيف وتلقى فتحتها على القاف ، فيستغنى عن الألف بحركة ما بعدها .
ويحتمل قراءة من قرأ بالكسر أيضا أن يكون من اقررن بكسر الراء على هذا ، كما قرئ
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
« 3 » بكسر الظاء وفتحها ، وهو من شواذ التخفيف .
والتّوقير : التعظيم والتّرزين أيضا . وقوله تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
« 4 » أي لا تخافون للّه عظمة ، هكذا عن الأخفش .
ورجل موقّر : مجرّب .
والتّيقور : الوقار ، وأصله الويقور ، قلبت الواو تاء .
وأوقره الدّين : أثقله . وفقير وقير : اتباع .
هامش
( 1 ) الآية 33 سورة الأحزاب .
( 2 ) الفتح قراءة نافع وعاصم وأبى جعفر والكسر قراءة الباقين ( الاتحاف ) .
( 3 ) الآية 65 سورة الواقعة .
( 4 ) الآية 13 سورة نوح .