47 - بصيرة في نقذ ونقر
النّقذ - بالتحريك - : ما أنقذته ، وهو فعل بمعنى مفعول ، مثل نفض ، وقبض ، وهدم . وقال ابن دريد : النّقذ مصدر نقذ بالكسر ينقذ نقذا - بالتحريك - : إذا نجا .
وقال ابن السكّيت : ما به شقذ ولا نقذ « 1 » ، أي ما به حراك .
وقال اللّحيانىّ : أي ما له شئ . قال : ويقال ما فيه شقذ ولا نقذ ، أي ما فيه عيب .
والنّقذ بالفتح : الإنقاذ ، قال لقيم بن أوس الشّيبانىّ :
أو كان شكرك أن زعمت نفاسة * نقذيك أمس وليتني لم أشهد « 2 »
نقذيك كما تقول : ضربيك ، أي نقذى إيّاك . وقوله تعالى :
فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
« 3 » أي أنجاكم وخلّصكم . واستنقذته ، وتنقّذته :
خلّصته ونجّيته ، قال اللّه تعالى :
وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ
« 4 » .
والنقائذ من الخيل : ما أنقذته من العدوّ وأخذته منهم ، الواحدة نقيذة « 5 » / . والنّقيذة أيضا : الدّرع لأنّها تنقذ لابسها من السّيوف ، قال يزيد بن الصّعق :
هامش
( 1 ) المستقصى : 331 رقم 1214 برواية : ما له . وانظر ( شقذ ) قاموس . أي ماله أحد يشقذه أي يطرده ولا أحد ينقذه .
( 2 ) اللسان ( نقذ ) .
( 3 ) الآية 103 سورة آل عمران .
( 4 ) الآية 72 سورة الحج .
( 5 ) وفي اللسان أيضا : وواحد الخيل النقائذ نقيذ بغير هاء .