تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
صلّى اللّه عليه وسلّم الّذى تستند إليه ، نحو :
( فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ )
« 1 » . ولا تكاد توجد مضافة إلى اللّه تعالى ، ولا إلى آحاد أمّة النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا تستعمل إلّا في جملة الشرائع دون آحادها ، لا يقال : ملّة اللّه ولا ملّتى ولا ملّة زيد ؛ كما يقال دين اللّه وديني ودين زيد . ولا يقال للصّلاة : ملّة اللّه ، كما يقال دين اللّه . وأصلها من أمللت الكتاب . وتقال اعتبارا بالشئ الذي شرعه [ اللّه « 2 » ] والدّين يقال اعتبارا بمن يقيمه ؛ إذ كان معناه الطاعة . والملّة : الطّريقة المستقيمة [ هذا ] معناها في الأصل . ومللته ومللت منه واستمللته واستمللت منه ، أي تبرّمت منه . وبي ملل وملال وملالة . ورجل ملول وملولة .
هامش
( 1 ) الآية 95 سورة آل عمران . ( 2 ) زيادة من الراغب .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 518 | الفيروز آبادي