تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )
« 1 » ،
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
« 2 » ،
( وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا )
« 3 » ،
( لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ )
« 4 » ،
( لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ )
« 5 » ،
( وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ )
« 6 » ،
( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى )
« 7 » ،
( وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ )
« 8 »
( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى )
« 9 » وغير ذلك من الآيات . وفي الحديث « 10 » : « لو كنت متّخذا [ من أمّتى خليلا « 11 » ] لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخي وصاحبي » . وفي رواية : ولكن أخوّة الإسلام ، « ولو يعطى الناس بدعواهم لادّعى رجال دماء قوم وأموالهم ، لكن البيّنة على المدّعى واليمين على من أنكر « 12 » » . وقال امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) الآية 111 سورة الأنعام . ( 2 ) الآية 96 سورة الأعراف . ( 3 ) الآية 42 سورة الأنفال . ( 4 ) الآية 63 سورة الأنفال . ( 5 ) الآية 42 سورة التوبة . ( 6 ) الآية 46 سورة التوبة . ( 7 ) الآية 61 سورة النحل . ( 8 ) الآية 93 سورة النحل . ( 9 ) الآية 45 سورة فاطر . ( 10 ) ورد في الجامع الصغير عن مسند الإمام أحمد والبخاري . ( 11 ) زيادة من الجامع الصغير . ( 12 ) ورد في الجامع الصغير عن المسند للإمام أحمد والصحيحين .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 451 | الفيروز آبادي