تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ولو أنّما أسعى لأدنى معيشة * كفاني ولم أطلب قليل من المال
ولكنّما أسعى لمجد مؤثّل * وقد يدرك المجد المؤثّل أمثالي « 1 »
وقال طرفة بن العبد :
فلو كان مولاي امرأ هو غيره * لفرّج كربى أو لأنظرنى غدى « 2 »
ولكنّ مولاي امرؤ هو خانقى * على الشكر والتسآل أو أنا مفتد
وقال قريط بن أنيف العنبرىّ :
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي * بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
لكنّ قومي وإن كانوا ذوى عدد * ليسوا من الشرّ في شئ وإن هانا
هكذا وقع في جمهور نسخ الحماسة . والصواب : بنو الشقيقة . والنسخ / محرّفة . وقال آخر :
رأين فتى لا صيد وحش يهمّه * فلو صافحت إنسا لصافحنه معا
ولكنّ أرباب المخاض يشفّهم * إذا اقتفروه واحدا أو مشيّعا « 3 »
وقال آخر :
ولو خفت أنى إن كففت تحيتي * تنكّبت عنى رمت أن تتنكبا
ولكن إذا ما حلّ كره فسامحت * به النفس يوما كان للكره أذهبا
وقال آخر « 4 » :
فلو كان حمد يخلد الناس لم تمت * ولكنّ حمد الناس ليس بمخلد
هامش
( 1 ) انظر ديوانه 39 . ( 2 ) المولى هنا ابن العم . وقوله : غيره ، أي غير ابن عمه مالك المذكور في بيت سابق ، والبيتان من معلقته . ( 3 ) يشفهم : يحزنهم . واقتفروه : تتبعوه . ومشيعا : معه أعوان . وكأنه يصف نفسه أنه لص إبل . والمخاض : النوق الحوامل . ( 4 ) هو زهير من قصيدة في مدح هرم بن سنان . وانظر الديوان 236 .