تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

14 - بصيرة في لقب ولقح ولقط ولقف

اللقب : اسم يسمّى به الإنسان سوى اسمه الأصلىّ ، ويراعى فيه المعنى بخلاف الأعلام ، ولهذا المعنى قال :
وقلّما أبصرت عيناك ذا لقب * إلّا ومعناه إن فتشت في لقبه
والألقاب ثلاثة : لقب تشريف ، ولقب تعريف ، ولقب تسخيف . وإيّاه قصد بقوله تعالى :
( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ )
« 1 » . ولقّبته بكذا فتلقّب . لقحت الناقة تلقح لقحا ولقاحا « 2 » ، وكذلك الشجرة . وألقح الفحل الناقة ، والريح السحاب . قال تعالى :
( وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ )
« 3 » أي ذوات لقاح . وألقح نخله ولقّحها باللّقاح ، وهو ما يلقح به من طلع فحّال يدقّ ويذرّ في جوف الجفّ « 4 » . واستلقح نخله : حان « 5 » له أن يلقح . وفلان ملقّح منقّح ، أي مجرّب مهذّب . لقط الشئ / يلقطه لقطا : أخذه من الأرض ، ومنه المثل : « لكل ساقطة لاقطة » ، أي لكل كلمة بدرت وسقطت من فم الناطق نفس تسمعها فتلقطها فتذيعها ، يضرب في حفظ اللسان ، أي ربما قيّض لها من يتمنّاها « 6 » فيورّط قائلها .
هامش
( 1 ) الآية 11 سورة الحجرات . ( 2 ) في التاج بعده : « إذا حملت » ( 3 ) الآية 22 سورة الحجر . ( 4 ) الجف : وعاء الطلع . ( 5 ) في الأصلين : « جاز » ، وظاهر أنه محرف عما أثبت . ( 6 ) في الأصلين : « يتمنها » .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 438 | الفيروز آبادي