تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
والعدوّ ضربان : أحدهما بقصد من المعادى نحو :
( فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ )
« 1 » . والثاني لا بقصده ، بل بأن تعرض له حالة يتأذّى بها كما يتأذّى بما يكون من العدا ، نحو قوله :
( فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ )
« 2 » . وقد وردت العداوة على أوجه : 1 - عداوة اليهود للمؤمنين :
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ )
« 3 » . 2 - عداوة بين شاربي الخمر من وسوسة الشيطان :
( إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ )
« 4 » . 3 - عداوة بين أصناف النّصارى :
( فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ )
« 5 » . 4 - عداوة بين المؤمنين والكفّار من قوم إبراهيم :
( وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ )
« 6 » . 5 - عداوة / بين بني هاشم وبنى أميّة :
( عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً )
« 7 » 6 - عداوة تزول بكرم الكرماء :
( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )
« 8 » . وورد ذكر العدوّ على وجوه :
هامش
( 1 ) الآية 92 سورة النساء ( 2 ) الآية 77 سورة الشعراء ( 3 ) الآية 82 سورة المائدة ( 4 ) الآية 91 سورة المائدة ( 5 ) الآية 14 سورة المائدة ( 6 ) الآية 4 سورة الممتحنة ( 7 ) الآية 7 سورة الممتحنة . والذي في التفسير أن المراد بالمعادين مشركو مكة ولم يخصوا بنى أمية ( 8 ) الآية 34 سورة فصلت