تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
الرّكوع ولا يقنعه « 1 » » . وفي الحديث الآخر : « إنه أخذ الحسين فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى في فأس « 2 » رأسه ثمّ أقنعه فقبّله » أي رفعه . وأقنعنى فلان : أحوجني . وقنّعته تقنيعا : رضّيته ، ومنه الحديث : « طوبى لمن هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنّع به » . وهكذا رواه الحربي رحمه اللّه . القنية والقنية - بالكسر والضمّ - ما اكتسب « 3 » . والقنى كإلى : الرضا . وقناه اللّه وأقناه : أرضاه ، قال تعالى :
( أَغْنى وَأَقْنى )
« 4 » ، وقيل : أقنى : أعطى ما فيه الغنى ، وتحقيقه أنّه جعل له قنية من الرّضا والطاعة فغنى بهما أعظم غنى . والقنو والقنو - بالكسر وبالضم - والقنا - بالكسر وبالفتح - : الكباسة « 5 » والجمع : أقناء وقنوان وقنيان مثلثتين ، قال اللّه تعالى :
( قِنْوانٌ دانِيَةٌ )
« 6 » .
هامش
( 1 ) يصبى رأسه : يخفضه ويقول الأزهري : الصواب : يصوب . وانظر النهاية ( 2 ) فأس الرأس : طرف مؤخره المشرف على القفا ( 3 ) في ا : « اكتسبه » ، وفي ب : « الكسبة » ( 4 ) الآية 48 سورة النجم ( 5 ) الكباسة من النخل : ما يكون عليه الثمر ، ويقال فيه : عنقود النخل ( 6 ) الآية 99 سورة الأنعام
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 300 | الفيروز آبادي