تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ومنه قولهم : المقضىّ كائن . وقضى الأمر ، أي فصل ، تنبيها « 1 » أنّه صار بحيث لا يمكن تلافيه . وكل قول مقطوع به من قولك : هو كذا أوليس بكذا ، يقال له قضيّة صادقة ، وقضيّة كاذبة . واستقضى علينا فلان ، واستقضاه السّلطان . قال :
إذا خان الأمير وكاتباه * وقاضى الأمر داهن في القضاء
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لقاضي الأرض من قاضى السماء
وروينا في مسند الإمام أحمد مرفوعا : « من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكّين « 2 » » وقال : « القضاة ثلاثة : قاض في الجنّة وقاضيان في النّار « 3 » » .
هامش
( 1 ) في الأصلين : « تنبيه » وما أثبت عن الراغب ( 2 ) وانظر الفتح الكبير : 3 / 183 برواية قاضيا بين الناس ( 3 ) ورد في الجامع الصغير عن الطبراني باسناد صحيح