تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
( مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ )
« 1 » ،
( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )
« 2 » : أتمّ أجله . وبمعنى فصل الحكومة والخصومة :
( وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ )
« 3 » فصل ؛
( لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )
« 4 » : لفصل ؛
( فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ )
« 5 » : فصل ، وقوله :
( فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ )
« 6 » ، أي خلقهنّ .
( إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ )
« 7 » أي وصّينا وعهدنا إليه .
( وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )
« 8 » أي أمر وأوصى .
( ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ )
« 9 » أي امضوا . والاقتضاء : المطالبة بقضاء الأمر ، ومنه قولهم : هذا يقتضى كذا . والقضاء من اللّه أخصّ من القدر ؛ لأنه الفصل بين التقدير ، والقدر هو التقدير ، والقضاء هو التفصيل والقطع . وذكر بعض العلماء أنّ القدر بمنزلة المعدّ للكيل ، والقضاء بمنزلة الكيل ، ولهذا قال أبو عبيد لعمر لمّا أرادوا الفرار من الطّاعون من الشّام : أتفرّ من القضاء ؟ قال : أفرّ من قضاء اللّه إلى قدر اللّه ، تنبيها أنّ القدر ما لم يكن قضاء فمرجوّ أن يدفعه اللّه ، فإذا قضى فلا يندفع ، ويشهد لهذا قوله تعالى :
( وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا )
« 10 »
هامش
( 1 ) الآية 114 سورة طه ( 2 ) الآية 23 سورة الأحزاب ( 3 ) الآية 69 سورة الزمر ( 4 ) الآية 58 سورة الأنعام ( 5 ) الآية 47 سورة يونس ( 6 ) الآية 12 سورة فصلت ( 7 ) الآية 44 سورة القصص . ( 8 ) الآية 23 سورة الإسراء ( 9 ) الآية 71 سورة يونس ( 10 ) الآية 21 سورة مريم