تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

16 - بصيرة في قرأ وقرى

القرء - بالفتح - : الحيض . والجمع أقراء وقروء ، وأقرؤ في أدنى العدد ، وفي الحديث : قال لأمّ حبيبة : « دعى الصلاة أيّام أقرائك » . والقرء أيضا : الطّهر ، فهو من الأضداد ، قال الأعشى :
وفي كلّ عام أنت جاشم غزوة * تشدّ لأقصاها عزيم عزائكا
مورّثة مالا وفي المجد رفعة * لما ضاع فيها من قروء نسائكا « 1 »
وقرأت المرأة : حاضت . وأصل القرء : الوقت ؛ فقد يكون للحيض وقد يكون للطهر ، قال :
إذا ما السماء لم تغم ثم أخلفت * قروء الثريّا أن يكون لها قطر
يريد وقت قرئها « 2 » الّذى يمطر فيه « 3 » النّاس ، قال تعالى :
( يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )
« 4 » أي ثلاثة دخول « 5 » من الطهر في الحيض . وقرأت الشئ قرآنا : جمعته وضممت بعضه إلى بعض . ومنه قولهم : ما قرأت هذه النّاقة سلى « 6 » قطّ ، وما قرأت جنينا ، أي لم تضمّ رحمها على ولد ، قال عمرو بن كلثوم :
هامش
( 1 ) الصبح المنير 12 ( ق 11 : 30 و 31 ) ( 2 ) في اللسان : « نوئها » ( 3 ) في الأصلين : « فيها » ، وما أثبت هو المناسب ( 4 ) الآية 228 سورة البقرة ( 5 ) كذا . وثلاثة تضاف إلى جمع فالواجب « دخولات » ، وقد تبع في هذه العبارة الراغب ( 6 ) السلى : الذي يكون فيه الولد
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 262 | الفيروز آبادي