تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
5 - فضل الأنبياء بعضهم على بعض :
( وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ )
« 1 » . وهذا التفضيل فيهم على نوعين : خلقىّ وخلقي . فالخلقىّ كما في آدم بالصفوة ، وفي نوح بالصّلابة ، وفي إبراهيم بالخلّة « 2 » والصّدق والصّداقة ، وفي يوسف بالصّباحة ، وفي موسى بالملاحة ، وفي داود بالنغمة ، وفي سليمان ( في الفطنة ) « 3 » ، وفي زكريّا بالعبادة ، وفي يحيى بالطّهارة ، وفي محمد بالخلق والفصاحة . وأمّا التفضيل الخلقي ففي آدم بالأسماء ، وفي نوح بإجابة الدعاء ، وفي إبراهيم بالذبيح والفداء ، وفي يوسف بتعبير الرؤيا ، وفي موسى بالمكالمة والاصطفاء ، وفي داود بتسخير الجبال والطير في الهواء ، وفي سليمان بتسخير الجنّ وريح الصّبا ، وفي عيسى بإحياء الموتى ، وفي محمّد بالقرآن ذي النّور والضّياء ، صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين . 6 - فضل تأخير العذاب :
( وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ )
« 4 » ،
( وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ )
« 5 » ،
( وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً )
« 6 » ، وله نظائر . 7 - فضل زيادة الثّواب والكرامة :
( وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ )
« 7 » . 8 - فضل المال والنّعمة :
( فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ )
« 8 » .
هامش
( 1 ) الآية 55 سورة الإسراء ( 2 ) في الأصلين : « الخلة » ، والمناسب ما أثبت ( 3 ) كذا في الأصلين . والمناسب : « بالفطنة » ( 4 ) الآية 14 سورة النور ( 5 ) الآية 83 سورة النساء ( 6 ) الآية 21 سورة النور ( 7 ) الآية 29 سورة الحديد ( 8 ) الآية 76 سورة التوبة
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 197 | الفيروز آبادي