تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
والعورة أيضا والعوار : شقّ في الشئ ، كالثوب والبيت ونحوه ، قال تعالى :
( إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ )
« 1 » أي منخرقة ممكنة لمن أرادها . ومنه فلان يحفظ عورته ، أي خلله . وقوله تعالى :
( ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ )
« 2 » أي نصف النهار ، وآخر النهار ، وبعد العشاء الآخرة . وقوله :
( الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ )
« 3 » أي لم يبلغوا الحلم . والعاريّة : فعليّة من العار « 4 » ؛ لأن استعارتها تجلب المذمّة والعار . وفي المثل : قيل للعارية : أين تذهبين ؟ فقالت : أجلب إلى أهلي مذمّة وعارا
هامش
( 1 ) الآية 13 سورة الأحزاب ( 2 ) الآية 58 سورة النور ( 3 ) الآية 31 سورة النور ( 4 ) في الراغب : « وقيل : هذا لا يصح من حيث الاشتقاق ، فان العارية من الواو بدلالة تعاورنا ، والعار من الياء لقولهم : عيرته بكذا »