23 - بصيرة في الركد والركز والركس والركض والركع والركم والركن والرم
الرّكود : السّكون ، يستعمل في الماء والرّيح والسفينة « 1 » .
والرّكز : الصّوت الخفىّ ، وسمّى المال المدفون ركازا لأنّه دفن في خفاء ، وذلك قد يكون بفعل إنسان كالكنز ، أو بخلق إلهىّ كالمعدن ، والرّكاز يتناول الأمرين جميعا « 2 » .
والرّكس : قلب الشّىء على رأسه وردّ أوّله على آخره . أركسته فركس « 3 » وارتكس . وقوله تعالى :
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا
« 4 » أي ردّهم إلى كفرهم .
والرّكض : تحريك الرّجل ، والدفع ، وتحرك « 5 » الجناح ، واستحثاث الفرس للعدو . وقيل : إذا نسب إلى الراكب فهو إعداء « 6 » مركوب ، وإذا نسب إلى ماش فهو وطء الأرض ، نحو قوله تعالى :
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
« 7 » .
وقوله :
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا
« 8 » نهى عن الانهزام .
هامش
( 1 ) جاء من مادة الركود في الكتاب قوله تعالى :إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِفي الآية 33 سورة الشورى
( 2 ) جاء من مادة الركز في الكتاب قوله تعالى :هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاًفي الآية 98 سورة مريم
( 3 ) تبع في هذا الراغب ، ولم يأت في القاموس ولا في التاج ( ركس ) لازما
( 4 ) الآية 88 سورة النساء
( 5 ) كذا في ب ، وفي ا : « تحريك »
( 6 ) في الراغب : « اغراء »
( 7 ) الآية 42 سورة ص
( 8 ) الآية 13 سورة الأنبياء