تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
والرازق يقال لخالق الرّزق ومعطيه والمسبّب له ، وهو اللّه تعالى ، ويقال للإنسان الّذى يصير سببا في وصول الرّزق . والرزّاق لا يقال إلّا للّه تعالى . وقوله :
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
« 1 » أي بسبب في رزقه ولا مدخل لكم فيه .
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً
« 2 » الآية أي ليسوا بسبب في رزقهم بوجه من الوجوه ، وبسبب من الأسباب . وارتزق الجند : أخذوا أرزاقهم . والرّزقة : ما يعطونه دفعة واحدة
هامش
( 1 ) الآية 20 سورة الحجر . ( 2 ) الآية 73 سورة النحل .