ويعبّر عن المركوب بالظّهر . والظّهرىّ أيضا : ما تجعله وراء ظهرك فتنساه ، قال تعالى :
( وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا )
« 1 » .
وظهر عليه : غلبه . وأظهره اللّه ، قال تعالى :
( إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ )
« 2 » .
وظاهرته : عاونته ، من ظاهر بين ثوبين ودرعين : جعل كلّا منهما ظهرا للآخر ،
( وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ )
« 3 » أي تعاونا . وقد ظاهر من امرأته ، وتظاهر منها .
والظّهير : المعين ، وقوله تعالى :
( وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً )
« 4 » ، أي معينا للشيطان على الرّحمن . وقال أبو عبيدة : الظهير هو المظهور به ، أي هيّنا على ربّه كالشىء الذي خلّفته وراء ظهرك ، من قولك : ظهرت بكذا ، أي خلّفته ولم ألتفت إليه .
والظّهار : أن يقول الرّجل لامرأته : أنت علىّ كظهر أمّى . قال تعالى :
( الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ )
« 5 » . وقرئ « 6 » : ( يظّاهرون ) ، أي يتظاهرون فأدغم ، و
( يَظْهَرُونَ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) الآية 92 سورة هود .
( 2 ) الآية 20 سورة الكهف .
( 3 ) الآية 4 سورة التحريم .
( 4 ) الآية 55 سورة الفرقان .
( 5 ) الآية 2 سورة المجادلة .
( 6 ) القارئ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف .
( 7 ) هذه قراءة نافع وابن كثير وأبى عمرو ويعقوب كما في الاتحاف .