تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
ولو قال : ومن لم يشربه لكان يقتضى أن يجوز تناوله إذا كان في طعام ، فلمّا قال :
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ
بيّن أنه لا يجوز تناوله بحال إلّا بقدر المستثنى ، وهو الغرفة باليد . وطعم الشئ : حلاوته ومرارته وما بينهما ، يكون في الطعام والشراب . والجمع : طعوم . وجمع الطعام : أطعمة ، وجمع الجمع : أطعمات . وفي حديث زمزم : « إنّه طعام طعم ، وشفاء سقم » تنبيها أنه يغذّى بخلاف سائر المياه . وأنا طاعم عن طعامكم ، أي مستغن . وفلان لا يطّعم - كيفتعل - : لا يتأدّب ولا ينجع فيه ما يصلحه . وإذا استطعمكم الإمام [ فأطعموه « 1 » ] ، أي إذا استفتحكم فافتحوا عليه ولقّنوه . ومطعم - كمنبر - : شديد الأكل أو كثيره . ومطعم : مرزوق . ومطعام : كثير الضيف والقرى . وتطعّم تطعم : ذق فتشتهى فتأكل .
هامش
( 1 ) في القاموس أن هذا من كلام الامام على رضى اللّه عنه .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 507 | الفيروز آبادي