تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
والطّوارق : الحوادث التي تأتى ليلا . وقوله تعالى :
كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
« 1 » ، إشارة إلى اختلاف درجاتهم ، كقوله :
هُمْ دَرَجاتٌ
« 2 » . وأطباق السّماء يقال لها طرائق ؛ قال تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
« 3 » . ورجل مطروق : فيه لين واسترخاء ، كأنّه أصابته حادثة ليّنته . وفلان به طرقة ، أي هوج وجنون . وكيف طروقتك ؟ أي زوجتك . وأنا آتيك في اليوم طرقة أو طرقتين ، أي آتيه . قال ابن هرمة .
إذا هيب أبواب الملوك قرعتها * بطرقة ولّاج لها نابه الذّكر
هامش
( 1 ) الآية 11 سورة الجن . ( 2 ) الآية 163 سورة آل عمران . ( 3 ) الآية 17 سورة المؤمنين .