والطّوارق : الحوادث التي تأتى ليلا .
وقوله تعالى :
كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
« 1 » ، إشارة إلى اختلاف درجاتهم ، كقوله :
هُمْ دَرَجاتٌ
« 2 » . وأطباق السّماء يقال لها طرائق ؛ قال تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
« 3 » .
ورجل مطروق : فيه لين واسترخاء ، كأنّه أصابته حادثة ليّنته .
وفلان به طرقة ، أي هوج وجنون .
وكيف طروقتك ؟ أي زوجتك .
وأنا آتيك في اليوم طرقة أو طرقتين ، أي آتيه . قال ابن هرمة .
إذا هيب أبواب الملوك قرعتها * بطرقة ولّاج لها نابه الذّكر
هامش
( 1 ) الآية 11 سورة الجن .
( 2 ) الآية 163 سورة آل عمران .
( 3 ) الآية 17 سورة المؤمنين .