7 - بصيرة في ضرع
الضّرع لكلّ ذات ظلف أو خفّ . اللّيث : الضرع للشّاة والبقرة ونحوهما ، وللنّاقة خلف .
أبو زيد : الضّرع جماع . وفيه الأطباء وهي الأخلاف ، واحدها طبي وخلف . وفي الأطباء الأحاليل ، وهي خروق اللبن .
ابن دريد : الضرع : ضرع الشاة . والجمع : ضروع . وشاة ضرعاء :
عظيمة الضّرع .
والضّريع : نبات أخضر منتن الرّيح ، يرمى به البحر .
وقال أبو الجوزاء : الضّرّيع : السّلّاء . وجاء في التفسير أنّ الكفّار قالوا :
إنّ الضّريع لتسمن عليه إبلنا ، قال اللّه تعالى :
لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ
« 1 » .
وقال ابن الأعرابىّ : الضريع : العوسج الرّطب . فإذا جفّ فهو عوسج .
فإذا زاد فهو الخزيز .
ابن عبّاد : الضريع : يبيس كلّ شجر . قال : والضريع : الشراب الرّقيق .
الليث : الضّريع : الجلدة التي على العظم تحت اللحم من الضّلع . قال :
هامش
( 1 ) الآية 7 سورة الغاشية