قد رابه ولمثل ذلك رابه * وقع المشيب على السواد فشابه
أي بيّض مسودّه .
وقوله تعالى :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
« 1 » نصب على التمييز . وقال الأخفش : على المصدر ؛ لأنّه حين قال : اشتعل كأنه قال : شاب ، فقال :
شيبا . والأشيب : المبيضّ الرّأس . وقد شاب رأسه شيبا ، وشيبة ، فهو أشيب على غير قياس ؛ لأنّ هذا النّعت إنّما يكون من باب فعل يفعل .
والشّيخ يقال لمن قد طعن في السّنّ . وقد يعبّر به فيما بيننا عمّن تكثّر علمه ؛ لما كان من شأن الشيخ أن تكثر تجاربه ومعارفه . يقال : شيخ بيّن الشّيخوخة . والشيخون : الشيخ
وقوله تعالى :
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
« 2 » أي مبنىّ بالشّيد . وقيل : معلّى مطوّل . وشيّد قواعده : أحكمها .
والشوار - مثلثة الشين - : متاع البيت ، ومتاع رحل البعير .
وبالفتح والكسر : فرج الرّجل والمرأة . يقال : أبدى اللّه شواره وشواره ، أي عورته
والشّور ، والشّوار ، والشّارة ، والشّور بالضمّ ، والشّيار بالكسر : الهيئة واللباس ، يقال : ما أحسن شواره وشارته ، وشورته وشياره .
هامش
( 1 ) الآية 4 سورة مريم .
( 2 ) الآية 45 سورة الحج .