تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الثّانى : الشّرك في الطاعة :
وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 1 » . الثالث : الشرك مع أحد في أمر :
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ *
« 2 » . الرّابع : الشّرك بمعنى الشّريك إبليس :
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
« 3 » . الخامس : بمعنى الأصنام والأوثان :
فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ
« 4 » . السّادس : بمعنى الشريك المعروف :
فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
« 5 » ، قال :
تأمّل في نبات الأرض وانظر * إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين فاترات * على أحداقها ذهب سبيك
على قضب الزّبرجد شاهدات * بأنّ اللّه ليس له شريك
هامش
( 1 ) الآية 110 سورة الكهف . ( 2 ) الآية 40 سورة فاطر ، والآية 4 سورة الأحقاف . ( 3 ) الآية 190 سورة الأعراف ( 4 ) الآية 41 سورة القلم ( 5 ) الآية 29 سورة الزمر