تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ
« 1 » . والسّحت : القشر الذي يستأصل . وقد سحته وأسحته ، وقرئ بهما قوله تعالى :
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
« 2 » أي فيجهدكم به . ومنه السّحت للمحظور الّذى يلزم صاحبه العار كأنّه يستأصل دينه ومروءته . وقوله تعالى :
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
« 3 » أي لما يسحت دينهم . وسمّيت الرّشوة سحتا ، وكسب الحجّام سحتا ، أي ساحتا للمروءة لا الدّين . ومال فلان سحت ، أي لا شئ على من استهلكه . ودمه سحت : لا شئ على من سفكه .
هامش
( 1 ) الآية 40 سورة النور ( 2 ) الآية 61 سورة طه . قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بضم وكسر الحاء من أسحت ، والباقون بفتح الياء والحاء من سحته ، كما في الاتحاف ( 3 ) الآية 42 سورة المائدة
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 196 | الفيروز آبادي