تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ويقال : زكاة الحلىّ إعارتها . وقال عليه الصلاة والسّلام : « حصّنوا أموالكم بالزّكاة « 1 » » ، وقال الشاعر :
وأدّ زكاة الجاه واعلم بأنّها * كمثل زكاة المال تمّ نصابها
وقال :
حبّ علىّ بن أبي طالب * دلالة باطنة ظاهره
تخبر عن مبغضه أنّه * نطفة رجس في حشى عاهره
ومن تولّى غيره لا زكت * زكبته في الدّنيا والآخرة « 2 »
وورد في القرآن على ستّة عشر وجها : وذلك بمعنى الأقرب إلى المصلحة :
هُوَ أَزْكى لَكُمْ
« 3 » . وبمعنى الحلال :
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً
« 4 » وبمعنى الحسن واللطافة :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ
« 5 » أي ذات جمال . وبمعنى الصّلاح والصّيانة :
أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً
« 6 » أي صلاحا . وبمعنى النبوّة والرسالة :
لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا
« 7 » ، أي رسولا نبيا .
هامش
( 1 ) من حديث خرجه الطبراني وأبو نعيم . ونظر تمييز الطيب من الخبيث . ( 2 ) الزكبة : النطفة . وفي الأصلين : « قد زكت زكية » وظاهر أنه تحريف عما أثبت ( 3 ) الآية 28 سورة النور ( 4 ) الآية 19 سورة الكهف ( 5 ) الآية 74 سورة الكهف ( 6 ) الآية 81 سورة الكهف ( 7 ) الآية 19 سورة مريم