( أَنْ يُدْخَلَ
« 1 »
جَنَّةَ نَعِيمٍ )
والأخرى جنّة المأوى
( عِنْدَها
« 2 »
جَنَّةُ الْمَأْوى ) .
والثالثة : جنّة عدن
( فِي جَنَّاتِ
« 3 »
عَدْنٍ )
( جَزاؤُهُمْ
« 4 »
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ) .
الرّابعة : جنّة الفردوس
( كانَتْ لَهُمْ
« 5 »
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا )
ومن جملة الجنان دار السّلام ، ودار الخلد ، وعلّيّون تكملة السبع .
السّادس : الجنّة - بكسر الجيم - بمعنى الجنّ
( مِنَ الْجِنَّةِ
« 6 »
وَالنَّاسِ )
( لَأَمْلَأَنَّ
« 7 »
جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) .
السابع : الجنّة بمعنى الجنون
( أَمْ
« 8 »
يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ )
( ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ
« 9 »
جِنَّةٍ ) .
الثامن : الجنّ بمعنى السّتر عن الحاسّة . يقال : جنّة اللّيل وأجنّه ، وجنّ عليه فجنّ « 10 » : ستره وأجنّه : جعل له ما يجنه وجنّ عليه كذا ، ستره .
والجنان : القلب لكونه مستورا عن الحاسّة ، والمجنّ والجنّة : التّرس الّذى يجنّ صاحبه .
التّاسع : الجنين بمعنى الطّفل في بطن أمّه
( وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ
« 11 »
فِي بُطُونِ )
والجنين أيضا : القبر « 12 » فعيل بمعنى فاعل . والأول بمعنى مفعول .
العاشر : الجنّ . ويقال على وجهين :
هامش
( 1 ) الآية 38 سورة المعارج .
( 2 ) الآية 15 سورة النجم .
( 3 ) الآية 72 سورة التوبة .
( 4 ) الآية 8 سورة البينة .
( 5 ) الآية 107 سورة الكهف .
( 6 ) الآية 6 سورة الناس .
( 7 ) الآية 119 سورة هود .
( 8 ) الآية 70 سورة المؤمنين .
( 9 ) الآية 46 سورة سبأ .
( 10 ) كذا في ا . وفي ب : « فجنه » .
( 11 ) الآية 32 سورة النجم .
( 12 ) تبع في هذا الراغب ، وقد نقله عن الراغب صاحب التاج ، والمعروف في القبر الجنن بالتحريك ، والظاهر أن الراغب اختلط عليه الأمر .