2 - بصيرة في الجنة
وهي وما يشتقّ من مادتها ، ترد على اثنى عشر وجها .
الأوّل : بمعنى التوحيد
( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ )
« 1 » قال المفسّرون :
أي إلى الإيمان .
الثاني : بمعنى بستان كان باليمن
( إِنَّا
« 2 »
بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ) .
الثالث : بمعنى أخوين من بني إسرائيل
( وَاضْرِبْ
« 3 »
لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ )
الآية .
الرّابع : بمعنى البساتين المحفوفة بالأشجار والمياه الجاريات
( وَيَجْعَلْ
« 4 »
لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ) .
الخامس : بمعنى رياض الرّوح والرّضوان . وبساتين الأحباب والإخوان
( وَجَنَّةٍ
« 5 »
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ )
وهي أربع جنان . ثنتان للخواصّ
( وَلِمَنْ
« 6 »
خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ )
وثنتان لعامّة المؤمنين
( وَمِنْ
« 7 »
دُونِهِما جَنَّتانِ )
وإحدى هذه الأربع جنّة النّعيم
( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ
« 8 »
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ )
هامش
( 1 ) الآية 221 سورة البقرة .
( 2 ) الآية 17 سورة القلم .
( 3 ) الآية 32 سورة الكهف .
( 4 ) الآية 12 سورة نوح .
( 5 ) الآية 133 سورة آل عمران .
( 6 ) الآية 46 سورة الرحمن .
( 7 ) الآية 62 سورة الرحمن .
( 8 ) الآية 34 سورة القلم .